Sectarianism and the Future of the Political System in Iraq
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v2n1y2016.pp46-58Abstract
شكل تغير نظام الحكم عام 2003 منعطفاً استثنائياً في تاريخ العراق وانظمته السياسية، وكان يفترض بهذا التغير ان يقود الى اعادة بناء الدولة العراقية الجديدة وفقاً لروحية الانظمة السياسية الديمقراطية الليبرالية، وذلك لحل ما اعتبر مشكلةً مزمنة فيما يخص علاقة المواطن بوطنه وعلاقة بقية المكونات بالهوية الجامعة المفترضة لوطن واحد. ورغم ان هذا التغير لم يكن ذاتياً (اي من خلال قوى الشعب العراقي نفسه بل جاء بمساعدة قوى اجنبية خارجية وهي التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة)، إلا انه كان من المؤمل النجاح في هذه المهمة اسوة بتجارب شعوب اخرى كألمانيا واليابان والنمسا وكوريا الجنوبية وايطاليا...الخ وهي كلها تجارب لم تثبت نجاحها فحسب بل تفوقها الحاسم اقتصادياً وتقنياً بل والأهم ثقافياً و قيمياً من خلال ارساء مبادئ الديمقراطية والمشاركة والاقصاء النهائي لروح التسلط والدكتاتورية، وايجاد الثوابت الوطنية المشتركة وبناء هوية وطنية – انسانية بنفس الوقت و بنجاح ظاهر.
