Poetic Discourse in Baptism / Objective Study - Critical
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v2n1y2016.pp104-126Abstract
يدل الخطاب الشعري بوصفه ملمحاً أدبياً على جملة من المعطيات ، لعلَّ أحدها ما يأتي في ضوء خاصية التنوّع الذي يشهده ظرفه ، بعد التحولات التي ترصد ضمن حقله الدلالي وسياقه التاريخي وهذا ما ينسحب من جانب على ما صدر من شعر كان المقصود به خطاب المعتمد بن عبّاد (ت 488هـ) ولعل قول المقّري يلخّص كثيراً من أخباره ، ويغني عن الإطالة غير المرغوب فيها في هذا المجال ولاسيما بعد أن كانت كثيرة : " وأخبار المعتمد بن عبّاد ، وما رآه من الملك والعز في كل حاضر وباد وماقاساه في الأسر ، من الضيق والعسر ، وسوء العيش أمر عجيب ، يتعظ به العاقل الأريب ، وأمّا ما مدحته به الشعراء وأجوبته لهم في حالي يُسْره وعُسره ، وملكه وأسره وطيه ونشره ، وتجهُّمه وبشره ، فهو كثير وفي كتب التواريخ منه نظيم ونثير ... ، وفي المعتمد وأبيه المعتضد يقول بعض الشعراء
