استغلال التفاوت الزمني بين المقبوضات والمدفوعات النقدية كمصدر تمويلي للشركات
التطبيق على شركة بغداد للمشروبات الغازية للسنوات 2014–2016
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v4n2y2018.pp24-32الملخص
باتت عملية الحصول على التمويل اللازم الشغل الشاغل للشركات من اجل ضمان بقائها واستمراريتها في عملها ، وهناك العديد من مصادر التمويل التي يمكن ان تستخدمها الشركات ، وتقاس كفاءة ادارة الشركة من خلال الاستغلال الامثل لتلك المصادر المتوفرة لديها ، وتعد التدفقات النقدية الناتجة من عملية تصفية الاستثمارات المؤقتة والمخزون والحسابات المدينة وغيرها من الموجودات المتداولة مصدراً من مصادر التمويل قصيرة الاجل التي باتت الشركات تستخدمها في العقود الاخيرة ، خصوصاً اذا اتبعت ادارة الشركة عدداً من الاجراءات في استخدام هذا المصدر (النقدية المتوفرة لدى الشركة) التي من شأنها ان تؤدي الى رفع كفاءة ادارة النقدية ، ومنها اعداد تقدير للتدفقات النقدية المتوقعة في المستقبل (الموازنة النقدية) والتسريع في تحصيل المستحقات والابطاء في سداد المطلوبات ، مما يسبب تفاوت زمني بين التدفقات النقدية الداخلة الى الشركة بوقت مبكر وبين التدفقات النقدية الخارجة من الشركة بوقت متأخر، ويساعد هذا التفاوت الزمني الشركة من استغلاله لمصلحتها كمصدر تمويلي مجاني يساهم في تعظيم ثروة المساهمين بدلاً من اللجوء الى مصادر التمويل قصيرة الاجل الاخرى التي تحمل الشركة تكاليف اضافية مما يخفض من ربحيتها ، ومن اجل تحقيق هذا الهدف يجب على ادارة الشركة ان توازن بين الربحية والسيولة (النقدية) أي افضل سيولة مع اعلى ربحية وهذا ما يطلق عليه بالاستغلال الامثل لمصادر التمويل.
