تركيا من التفاوض إلى الحرب

رهانات السلام والإستسلام

المؤلفون

  • Seevan Saeed كلیة التاريخ والحضارة ، مركز الدراسات التركية ، جامعة شانشى التربوية، الصین

DOI:

https://doi.org/10.21928/juhd.v4n3y2018.pp1-7

الكلمات المفتاحية:

القضية الكوردية، الدولة التركیة، عملية السلام

الملخص

بينما كان مصطفی کمال أتاتورک يركز في خطاباته على الصلح داخل البلد و مع  العالم، نرى في الواقع الآن صراعات وتوترات تركیة مع كل بلدان المنطقة وفي الداخل التركي مع مختلف الاطیاف و المكونات  ومع الكرد بالتحدید. بعد ثلاثين عاماَ من الحرب المكلفة بين الدولة والحركة الكردية، بدأت وللمرة الأولى المفاوضات العلنية بينهما وتم قراءة الخطاب الشهير للزعيم الكردي أوجلان جهاراً في ديار بكر (مارس2013). إستثمرت الحركة هذه البيئة السلمية نسبياً وبدأت بتعزيز الثقافة القومية للكورد والاقلیات الاخری على نطاق واسع، من خلال أنشطتها العديدة ومن خلال بناء خطاب وطني منفتح. إلّا أنّ هذا الجو من السلام والحرية لم يستمر طويلاً، فقد أطاحت الدولة فجأة بعملية السلام مع ممثلي الحركة الكردية عن طريق إحتجاز الآلاف من مدرآء الحركة ، فبدأت حرب العصابات من جديد، في كثیر من  المناطق. وقام الجيش بمطاردة الناشطين في البيوت والشوارع ، في مدن مثل سور وجزیرة ونصيبين وشيرناخ، وقد تم خلالها تدمير بعض أجزاء المناطق الكردية مما تسبب بنزوح حوالي مليون مدني. حاول هذا البحث الفهم لماذا عادت الدولة إلى سياستها القديمة المتمثلة في النهج  الامني والعسكري وحده، مع أنها وفي السنوات القليلة الماضية قد إدّعت وأقرت مراراً بأنّه من الممكن معالجة الملف الكردي من خلال السلام والمصالحة؟ يحاول الباحث دراسة هذه العلاقة المعقدة بين هذين القطبين.

التنزيلات

منشور

2018-08-20

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

تركيا من التفاوض إلى الحرب: رهانات السلام والإستسلام. (2018). مجلة جامعة التنمية البشرية, 4(3), 1-7. https://doi.org/10.21928/juhd.v4n3y2018.pp1-7