دبلوماسية التعاطف في العلاقات الدولية
برنامج ايران النووي نموذجا 2003-2015
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v4n3y2018.pp79-92الكلمات المفتاحية:
دبلوماسية التعاطف، الديناميات العاطفية، العلاقات والمفاوضات الدولية، البرنامج النووي الايراني، ايران والغربالملخص
تحاول هذه الدراسة الإجابة على التساؤل التالي: إلى أي مدى دبلوماسية التعاطف والعوامل العاطفية أثرت على المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني؟ يناقش البحث بأنّ فشل سياسة التعاطف أو نجاحها، التي تعني فهم احتياجات ومصالح الطرف الآخر، تلعب دوراً هاماً في زيادة أو تقليل احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي. كما يجادل بأنّ الديناميات العاطفية المعقدة بين الأطراف المتفاوضة، وخاصة الولايات المتحدة وإيران، قد ساهمت في سيطرة عدم الثقة والمواقف العدائية خلال المفاوضات. وقد استنتج البحث بأنّ اتباع سياسة العزلة والعقوبات، دون فهم ومراعاة مشاعر ومطالب الدولة المستهدفة، ليس من المرجح أن تحقق الأهداف المرجوة. في حين أن اتباع سياسة التعاطف له تأثير فعال وايجابي في العلاقات الدولية، وخاصة في تحويل الصراعات والعداء لمزيد من التعاون والسلام. كما خلص البحث إلى أنّ المعتقدات العاطفية مثل العداء، والخوف، والخير والشر، والثقة، والكرامة، والهوية...الخ، تؤثر بشكل مباشر على سلوك وسياسات الأطراف المتفاوضة، سواء تجاه المزيد من الصراع و العداء أو المزيد من التواصل والتعاون.
