التمييز الإيجابي (الكوتا النسوية) وأثره في تفعيل دور المرأة داخل الأحزاب الكوردستانية
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v3n3y2017.pp235-257الملخص
ظهر مصطلح (الكوتا) لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس جون كينيدي في عام 1961، بهدف فرض العدالة والمساواة بين الجميع، حيث كانت سياسة التمييز العنصري منتشرة في البلاد، وقد أصبح من المصطلحات المتداولة دوليا بعد إقراره بنسبة 30%، في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة الذي عقد في بكين عام 1995، ويمكن تطبيقه في مجالات متعددة بهدف تفعيل مشاركة المرأة وإتاحة الفرص أمامها لتحقيق المساواة، ففي المجال السياسي يطبق نظام (الكوتا النسوية) من قبل الحكومات والأحزاب السياسية بهدف تمكينها سياسيا باعتبار أنها عانت من عدم تكافؤ الفرص في هذا المجال.
يتناول هذا البحث (الكوتا النسوية) من منظور الأحزاب الكوردستانية من حيث إقراره وكيفية تطبيقه بالإعتماد على المعلومات والنسب والإحصاءات التي تحلل ذلك من خلال مطلبين، الأول يتناول الإطار المفاهيمي لنظام الكوتا النسوية، ويتناول المطلب الثاني أثر تطبيق نظام الكوتا النسوية داخل الأحزاب الكردستانية على تفعيل دور المرأة.
