مدى إمكانية تطبيق بطاقة الأداء المتوازن (BSC) في قطاع الصناعات التحويلية في محافظة السليمانية
بحث استطلاعي تحليلي لاراء عينة من مشاركي صنع القرار داخل قطاع الصناعات التحويلية في محافظة السليمانية
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v3n3y2017.pp371-395الكلمات المفتاحية:
بطاقة الأداء المتوازن، قطاع الصناعات التحويلية، قياس الأداء، تقييم الأداء، إدارة الأداء، قيادة الأداء، الاصول الملموسة وغير الملموسة، المنظور المالي و غير الماليالملخص
يعتبر هذا البحث جزء من تحقيق أوسع من أجل اكتشاف الأسباب وراء عدم إمكانية تطبيق الأساليب و الادوات الإدارية المتقدمة في الدول النامية. ويهدف الى معرفة مدى توفر المستلزمات و المتطلبات أو العوائق و القيود أمام تطبيق بطاقة الاداء المتوازن في قطاع الصناعات التحويلية لما لهذا القطاع من أهمية في التنمية الاقتصادية. ومن ما يرجح اختيار محافظة السليمانية كمكان لمجتمع البحث هو انه وفقاً للمؤشرات الصناعية لهيئة إحصاء إقليم كوردستان و الجهاز المركزي للاحصاء تعتبر هذه المحافظة نموذجاً ذات نمو عالي في القطاع الصناعي في العراق . وتستوطن هذه المحافظة نسبة عالية من المنشآت و المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة و الكبيرة المتنوعة.
و اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي ، وتم جمع البيانات الثانوية عن طريق الاطلاع على البحوث و الدراسات السابقة المتعلقة، و ثم تم جمع البيانات الاولية عن طريق إجراء الاستبانة إضافة الى زيارات ميدانية و الاطلاع على ارشيف البيانات عن هذا القطاع في الدوائر المتخصصة بذلك، ومن خلال استخدام الاحصاء الوصفي و الاستدلالي تم تنظيم و عرض و تحليل البيانات للتوصل الى معلومات و نتائج دقيقة و استنتاجات واقعية و اخيرا استنبطت من النتائج جملة من التوصيات.
و أظهرت نتائج البحث أنه لا يزال المنظور المالي له الأولوية القصوى من بين جميع المناظير الأخرى (الزبائن، العمليات الداخلية و منظور التعلم و النمو). وان معظم االقطاع يفتقر الى إدارة إستراتيجية و لا يمتلك المستلزمات الاساسية وهناك فعلا عددا من العوائق امام تطبيق بطاقة الاداء المتوازن و من المتوقع ان تساعد النتائج و التوصيات أصحاب القرار في هذا القطاع لتبني و التوجه نحو تطبيق بطاقة الأداء المتوازن بشكل فعال وأكدت نتائج البحث عددا من المفاهيم النظرية السائدة وتتضمن التوصيات تقديم الحلول الممكنة لإجراء تغييرات مؤسسية من أجل تعزيز إدارة الأداء بشكل عام. و في الختام تم إقتراح عدد من البحوث المستقبلية.
