نظرية ضعف الشعر في صدر الإسلام
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v1n3y2015.pp149-156الملخص
الحمد لله رب العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِ المرسلين محمد وعلى آله وأصحابه الأبرار المُجاهدين ، ومن اقتدى به ، وسارَ على منهاجِه إلى يوم الدين وبعد:
وقفنا في دراساتٍ سابقةٍ على موقفِ القرآنِ الكريمِ وموقفِ الرَسولِ مُحَمَّد(صلى الله عليه وسلمَ) والصحابةِ الكرامِ (رضيَ اللهُ عنهم ) من الشِّعرِ والشُعراءِ ، وتوصلنا إلى أنَّ ألإسلامَ لمْ يُحاربِ الشعرَ والشعراءَ و إنما شجعَ وأثابَ و أثنى على الشعرِ الذي يَتَّسِمُ بالحكمةِ والموعظةِ ، وأكرَمَ الشعراء الذينَ دافَعوا عن العقيدةِ بألسِنَتِهِم، كما دافعوا عَنها بأَسنَّتِهِم . ووقَفَ ضِدَّ نوعٍ من الشِّعر لايَنْسَجِمُ مَعَ مبادئِ الإسلامِ وقيَمِهِ . ومَعَ ذلك يجدُ الباحِثُ اختلافاً بين الباحثين قُدامى و محدثينَ، فقَدْ كَثُرَ النِّقاشُ بينهم في موقفِ الإسلامِ من الشعرِ، فمِنْ قائلٍ إنَّ الشِّعرَ قَد ضَعُفَ وأصابَهُ الخمولُ، ومِنْ قائلٍ إِنَّ الإسلامَ قد شَجَّعَ الشعرَ وأكرمَ الشعراء، ومِنْ اجلِ الوقوفِ على هذهِ النظريةِ، كان هذا البحثُ، الذي يتألفُ من مبحثينِ ، وخاتمةٍ.
المبحــث الأول : تناولَ الأراءَ التي أيدتْ نَظَريةَ ضَعفِ الشعرِ في عَصْرِ صَدرِ الإسلامِ.
أما المبحــث الثاني : فقد استعرض الآراءَ التي أثبَتَتْ بُطلانَ هذهِ النظريةِ وأكدتْ نُموَّ وازدهارَ الحياةِ الأدبيةِ في هذا العصر. وتضمنت الخاتمةُ أبرزَ نتائجِ البحثِ ، ومن الله الَّتوفيقِ والسَّدادِ.
