دور النمط التنظيمي الحزبي في عملية التحول الديمقراطي
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v1n2y2015.pp2-34الملخص
ظهرت الأحزاب السياسية في القرن الثامن عشر بعد أن دخلت أفواجاً من ممثلي الشعب إلى المجلس التشريعي من خلال الإنتخابات البرلمانية لتلك المؤسسة، لكنه في حينه لم يكن هناك تيارات وأحزاب سياسية تسعى لتغير المجتمع قيمياً وإنما هدفها تعبئة الجماهير للفوز بالإنتخابات وليس شيئاً آخر، أي بمعنى أن تكوين الكتل السياسية داخل السلطة التشريعية سبقت تكوين الأحزاب السياسية، إلا أنه بعدها ظهرت أحزاباً وتيارات أخرى للمشاركة في الإنتخابات وتوسيع الدائرة الإنتخابية التي كانت منحصرة في فئات معينة من الشعب. وهذا يدل أن الأحزاب نشأت في بادئة أمرها في سبيل اللعبة الديمقراطية تكمن في المشاركة والإنتخابات، ولم تكن للأحزاب السياسية نمطاً تنظيمياً باستمرار لإدخال أكبر عدد ممكن من الأفراد إلى الحزب، بل كان عمله موسمي وبالذات في وقت الإنتخابات وبعدها تنتهي وظيفته إلى حين الدورة الجديدة لإنتخاب السلطة التشريعية.
