تيسير النحو للناطقين بغير العربية

المؤلفون

  • Adnan Abdul-Rahman Al-Douri قسم اللغة العربية، كلية اللغات، جامعة التنمية البشرية، السليمانية، إقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.21928/juhd.v1n1y2015.pp108-131

الملخص

اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ولغة رسول الله r ولغة العرب منذ الجاهلية الأولى وإلى يومنا هذا. قال تعالى في كتابه الكريم: )إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(([1])

وضابط اللغة العربية هو النحو العربي الذي به تعرف معانيها ومقاصدُها، فهو المعوَّلُ عليه، والمَفْزِعُ إليه.

قال أبو العباس ثعلب (ت 291هـ):

« لا يصح الشعر ولا الغريب ولا القرآن إلاَّ بالنحو, النحو ميزان هذا كلّه.وقال:تعلموا النحو فإنه أعلى المراتب. »([2])

  قال أبو بكر الزبيدي (ت 379هـ):

« لم تزل العربُ تنطق على سجيتها في صدر إسلامها وماضي جاهليتها، حتى أظهر اللهُ الإسلامَ على سائر الأديان، فدخل الناسُ فيه أفواجاً، وأقبلوا إليه أرسالاً، واجتمعت فيه الألسنة المتفرقة، واللغات المختلفة، ففشا الفسادُ في اللغة العربية، واستبان منه في الإعراب الذي هو حليُّها، والموضح لمعانيها»([3]).

  وفَضلُ القرآنِ الكريم على اللغة العربية كبيرٌ لا يُدرِكُ مَداهُ إِلاَّ من غار في بحره ، وعَرَفَ خفاياه ودُرَرَهُ, وتَذوَّقَ معانيهِ واسرارَهُ. قال ابنُ قَيِّمِ الجَوزِيَّة (ت 751 هـ):

«انما يَعرفُ فضلَ القرآنِ من عرفَ كلامَ العربِ , فعَرفَ علمَ اللغة وعلمَ العربية وعلمَ البيان , ونظر في أشعار العرب وخطبِها ومقالاتِها في مواطنِ افتخارِها ورسائِلها وأراجيزها وأسجاعِها, فعَلِمَ منها تلوينَ الخطابِ ومعدوله , وفنون البلاغة وضروب الفصاحة, وأجناس التجنيس وبدائع البديع، ومحاسن الحكم والأمثال.

 

التنزيلات

منشور

2015-01-31

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

تيسير النحو للناطقين بغير العربية. (2015). مجلة جامعة التنمية البشرية, 1(1), 108-131. https://doi.org/10.21928/juhd.v1n1y2015.pp108-131