النظام البيئي لريادة الاعمال و دور الجامعات في تفعيله، محافظة السليمانية كدراسة الحالة
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v7n3y2021.pp52-60الكلمات المفتاحية:
ريادة الاعمال، النظام البيئي لريادة الأعمال، مكونات النظام البيئي، ازمة البطالة، الراس المال البشري، الجامعات، خلق فرص العملالملخص
النظام البيئي لريادة الاعمال عبارة عن أنظمة خاصة للعناصر ذات العلاقة الفاعلة التي تساند و تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في مساعدة رواد الاعمال في البدء باعمالهم و مشاريعهم و يعتبر رأس المال البشري احد المكونات الاساسية للنظام البيئي لرواد الاعمال والذي يعتمد نجاح ريادة العمل عليه ، في هذا البحث تم التحقق من أهمية النظام البيئي لريادة الأعمال و دور الجامعات في تفعيله. يعتبر البطالة من اكبر التحديات المتنامية للعراق و اقليم كوردستان في ضوء معدل النمو الكبير للسكان و بالمقابل النمو البطيء للاقتصاد و التي سببت في خلق مشاكل لا تحصى و لا بد من مواجهة هذا التحدي بكل الوسائل الممكنة و يعتبر تفعيل النظام البيئي لريادة الاعمال وسيلة مجربة و ناجحة للولادة الطبيعية لللاعمال و المشاريع و نموها و خلق فرص عمل و تقليل حجم البطالة . تم اختيار محافظة السليمانية كحدود البحث المكاني و الحدود الزماني هو ما بين بداية شهر الاول و لغاية الشهر السادس من عام 2021 ضمن فترة تفشي وباء كوفيد 19 و مجتمع البحث هم خريجي الجامعات في السنوات الاخيرة و عينة البحث كانت 92 خريجا جامعيا من مختلف التخصصات و من كلا الجنسين و ضمن فئة عمرية واحدة شابة (23-26 سنة) . حيث توصل البحث الى ان معظم خريجي الجامعات لديهم بعض المهارات الأساسية لإدارة الأعمال ولكن قبل إنشاء اعمالهم الخاصة يحتاجون الى جرعات اضافية من المهارات المصممة من خلال المناهج المقررة في الجامعات ولم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس في مستوى قدراتهم في ريادة الاعمال. و من المتوقع ان تكون الاستنتاجات و التوصيات التي توصل اليها هذا البحث مرجعا لمصممي مقررات الجامعات و صناع القرار و الباحثين عن الحلول لأزمة البطالة في العراق و اقليم كوردستان.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 Farooq Muhammad, Faraydoon Mohammad Mahmood, Ilham Abdul-Rahman Abdallah

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
