مابعد الوضعية والنقاشات النظرية في العلاقات الدولية
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v4n2y2018.pp61-68الملخص
يتناول هذا البحث إشكالية إخفاق النظريات الوضعية - العقلانية في العلاقات الدولية (الواقعية والليبرالية) في التنبؤ بنهاية الحرب الباردة عوضاً عن الفهم الدقيق للتحولات العميقة التي شهدها حقل العلاقات الدولية، والتي مهدت الطريق أمام ضهور الإتجاهات مابعد الوضعية وتأثيرها في النقاش الرابع واستجابتها للنقاش الخامس، ورفضها إمكانية وجود علم للعلاقات الدولية يستخدم معايير البرهان المرتبطة بالعلوم الطبيعية من أجل الوصول إلى مستويات مماثلة في التفسير والتيقُن والتنبؤ. وشاركت مابعد الوضعية في النقاشين من خلال التأكيد على مجموعة من النقاط من أهمها: إعادة تقييم النظريات القائمة على أساس الإختيار العقلاني، وإعادة النظر في دور ووظائف النظرية من وصف وتفسير وتنبؤ، وعدم قابلية أطراف النقاش الرابع للتحديد والمقايسة الدقيقة، وتطبيق نظرية التعقد في العلاقات الدولية، واللاخطية كوصف للعلاقات الدولية المعاصرة، وعدم قدرة السببية على استيعاب العلاقات الدولية المعاصرة.
