نظرية امارتيا سين في العدالة و نتائج تطبيقها على العدالة الإنتقالية
DOI:
https://doi.org/10.21928/juhd.v1n4y2015.pp181-214الملخص
تعتبر نظرية آمارتيا سين آخر نظريات العدالة لأشهر فيلسوف دارس أطول مدة مفهوم العدالة حيث أضحى أكثر من خمسين سنة من عمره يحاول كشف حقيقة هذا المفهوم وهو أمارتيا سين فيلسوف الاقتصاد وفيلسوف السياسة والقانون الحاصل على جائزة نوبل للإقتصاد في السنة 1998م، و نظريته في العدالة تعتبر آخر إبداع في فلسفة الاقتصاد والسياسة وتعتبر أكبر إبداع نظري وفلسفي في القرن العشرين اهتم به غير المشغولين بموضوعه بعد نظرية العدالة لجون راولز الفيلسوف المشهور بفيلسوف العدالة، بل أن نظرية أمارتيا سين للعدالة(فكرة العدالة) تعتبر انقلابا على نظرية جون راولز، وفي الحقيقة ردا على تلك النظرية مبينا نواقصهافركّز أمارتيا سين على مفهوم الحرية والقدرة على الاختيار في الحياة في نظريته بدل التركيز على العدالة المؤسَّساتية (عدالة المؤسَّسات العامة هي الأساس) التي ركز عليها راولز ومن ثم اهتم أمارتيا سين بالتنمية والتنمية البشرية، فكانت نتيجة هذا الاهتمام إبداع نظرية أمارتيا سين في التنمية ( التنمية كحرية) التي حصل بها على جائزة نوبل في الاقتصاد، ولهذا أن العلاقة بين نظرية أمارتيا سين في العدالة ونظريته في التنمية علاقة تكامل وهما وجهان لعملة واحدة، ولهذا لايمكن لمن يبحث في نظريته عن التنمية التجنب عن نظريته عن العدالة.
